السيد حامد النقوي

562

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و سلم الهدى عنهما . قال ابن اسحاق : و حدثني يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، قال : لما أقبل علي رضي اللَّه عنه من اليمن ليلقى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بمكة تعجل الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و استخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه ، فعمد ذلك الرجل ، فكسى كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي رضي اللَّه عنه ، فلما دنا جيشه خرج ليلقاهم ، فاذا عليهم الحلل ، قال : ويلك ما هذا ؟ قال : كسوت القوم ليتجملوا به إذا قدموا في الناس ، قال : ويلك انزع قبل ان تنتهي به الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : فانتزع الحلل من الناس ، فردها في البز ، قال : و أظهر الجيش شكواه لما صنع بهم . قال ابن اسحاق : فحدثني عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم ، عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب ، و كانت عند أبي سعيد الخدري ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : اشتكى الناس عليا رضي اللَّه عنه ، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فينا خطيبا ، فسمعته يقول : « لا تشكوا عليا ، فو اللَّه انه لا خشن في ذات اللَّه أو في سبيل اللَّه » ] [ 1 ] . از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه ابن اسحاق سبب بودن شكايت مردم جناب أمير المؤمنين عليه السّلام را براى خطبهء جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله ، كه مشتمل است بر نهى از شكايت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و اخشن بودن آن حضرت در ذات خدا يا در سبيل خدا روايت كرده ، و روايت ابن اسحاق اين معنى را كه سبب حديث غدير هم شكايت مردم بود ، از اين عبارت أصلا ظاهر نمىشود .

--> [ 1 ] السيرة لابن هشام ج 2 / 603 .